نستمع أولًا، ثم نجيب بعناية.
الفرح والقلق والمشاعر التي يصعب تسميتها تستحق إنصاتًا صبورًا، مع مساحة للصمت أو لاختيار عدم إكمال الحديث.

«قابلت زميلًا قديمًا في الحي.
فعادت إليّ ذكريات كثيرة.»
نستمع أولًا، ثم نتابع الأشخاص والأحداث التي تذكرها.
يمكنك الحديث عن شعور أو موقف طريف أو شخص تشتاق إليه. لا نتعجل النصيحة ولا نختلق تفاصيل لتكملة ذكرياتك.


